العلامة المجلسي

67

بحار الأنوار

من فاطمة أو قال : الفواطم ، وهن من علي ( 1 ) " فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب " وتلا صلى الله عليه وآله : " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ( 2 ) " قال : وقال له : يا علي أنت أول هذه الأمة إيمانا بالله ورسوله ، وأولهم هجرة إلى الله ورسوله ، وآخرهم عهدا برسوله ، لا يحبك والذي نفسي بيده إلا مؤمن قد امتحن الله قلبه للايمان ، ولا يبغضك إلا منافق أو كافر ( 3 ) . بيان : اللقى : الملقى على الأرض وقيل : أصل اللقى أنهم كانوا إذا طافوا خلعوا ثيابهم وقالوا : لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها فيلقونها عنهم ، ويسمون ذلك الثوب لقى فإذا قضوا نسكهم لم يأخذوها وتركوها بحالها ملقاة ، والرفق بالتحريك : الكدورة ، ويقال : تضيفته أي نزلت به : وتنمر : تمدد في الصوت عند الوعيد ، وتشبه بالنمر وله تنكر وتغير ، وأوعده ، وحدب بالكسر : تعطف ، والأنشوطة كأنبوبة : عقدة يسهل انحلالها كعقد التكة ، وكتف فلانا : شد يديه إلى خلفه بالكتاف ، وهو حبل يشد به ، والدكادك جمع الدكداك وهو أرض فيها غلظ ، ومن الرمل : ما تكبس أو ما التبد منه بالأرض ، والإرب بالكسر : العضو ، والأفاريق جمع أفراق وهو جمع فرق ، وهو جمع فرقة ، والطلاوة مثلثة : الحسن والبهجة ، والقبول . والمقانب جمع المقنب بالكسر ، وهو جماعة الخيل والفرسان ، والنجد بالفتح وككتف : الشجاع الماضي فيما يعجز عنه غيره ، والعضب : القطع ، والتغوير والتغور : الدخول في الشئ ، وناهضة : قاومه ، وتناهضوا في الحرب : ينهض كل إلى صاحبه ، والعقل : الدية ، ويقال : أوكى على سقائه : إذا شده بالوكاء ، وهو ما يشد به رأس القربة ، واستتب الامر : تهيأ واستقام ، والعزة الفرقة من الناس : والجمع عزون ومنه قوله تعالى : " عن اليمين وعن الشمال

--> ( 1 ) المصدر خال عن قوله : أو قال : الفواطم وهن من على . ( 2 ) أشرنا قبلا ، إلى موضع الآية . ( 3 ) أمالي ابن الشيخ : 295 - 301 .